بهجت عبد الواحد الشيخلي

65

اعراب القرآن الكريم

مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف و « هم » ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه ثان أي نزهوا ربهم حامدين نعمه . وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ : الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . لا : نافية لا عمل لها . يستكبرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « لا يستكبرون » في محل رفع خبر « هم » بمعنى : وهم لا يأنفون عن العبادة والطاعة لله سبحانه . [ سورة السجدة ( 32 ) : آية 16 ] تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ : الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير « لا يستكبرون » وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر . جنوب : فاعل مرفوع بالضمة و « هم » ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة . عن المضاجع : جار ومجرور متعلق بتتجافى أي تتباعد أو ترتفع جنوبهم عن الفرش . يَدْعُونَ رَبَّهُمْ : الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . رب : مفعول به منصوب بالفتحة و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . خَوْفاً وَطَمَعاً : حال من ضمير « يدعون » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . وطمعا : معطوف بالواو على « خوفا » ويعرب مثله بتقدير : خائفين وطامعين أو يكونان مفعولين لأجلهما بمعنى : من أجل الخوف والطمع . وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ : الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال لأنها معطوفة على جملة حالية وهي « يدعون ربهم » بتقدير : يدعون ربهم وينفقون مما رزقناهم . مما : أصلها : من : حرف جر و « ما » اسم موصول